تجاوز إلى المحتوى

هل تأثم بتركها للغرفة عند الخلاف مع زوجها ؟

درس صوتي · ١:٥٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال :

أحسن الله إليكم يا شيخ. هذه السائلة أم عبد الله ع أ من جمهورية مصر العربية ومقيمة بجدة تقول: فضيلة الشيخ، زوجي يغضب لأبسط الأسباب ويهجرها، وعندما تتحدث معه لا يجاوبها، وبذلك تقول: يضيق صدري وأترك له الغرفة ساعات قليلة وأرجع إليه خوفاً من غضب ربي عليّ، ولكن لا أعرف أنام، وأستغل ذلك في قيام الليل وقراءة القرآن، وكذلك لا أترك الواجبات عسى زوجي أن يغفر لي، فهل علي إثم في ترك الغرفة، وهل تقع علي اللعنة لعنة الملائكة؟

الجواب:

الشيخ: نعم الواجب على الزوجة أن تصبر على أذى زوجها، والواجب على الزوج ألا يعتدي عليها في حقها، وأن يؤدي إليها حقها، وأن يعاشرها كما يحب أن تعاشره، لأن الله تبارك وتعالى قال: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. فإذا أساء إليها بعدم المعاشرة الواجبة فلها أن ترد عليه بالمثل؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾. لكني أرى أن تهادنه وأن تصبر على أذاه، وأن تطيعه فيما يأمر به أو يدعو إليه، وفرجه قريب؟