تجاوز إلى المحتوى

هل المجنون يؤاخذ على أفعاله ؟

درس صوتي · ١:٣٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه رسالة وردتنا من الداعي ع م ف الرويلي يقول في رسالته: وبعد، أبعث لكم هذه الرسالة وأقول لكم فيها: إن لي خالة متزوجة، وهي مخلوعة الشعور -يقصد بها جنون تقريباً- وبعده ذهبت مع زوجها وزوجها أخذها وهي كمثل ما أقول لكم، وبعد أن أحرقت نفسها هل عليها خطأ من هذا الحرق أم لا؟ وهل هي من أصحاب الجنة أو النار؟ أفيدونا أفادكم الله عن هذا الأمر ولكم جزيل الشكر.

الجواب:

الشيخ: الذي فهمت من قوله مخلوعة الشعور أنها ليس لها عقل، فإذا كان ما فهمته هو الواقع فإن فعل المجنون لا يعاقب عليه المرء؛ لأن المجنون لا عقل له، والله تبارك وتعالى إنما يعاقب على من كان عاقلاً، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق». فهذه المرأة التي أحرقت نفسها ليس عليها ذنب ما دامت أحرقت نفسها في هذه الحال. وأما هل هي في النار أو في الجنة فهذا أمره إلى الله سبحانه وتعالى.