تجاوز إلى المحتوى

هل القول بعدم كفر تارك الصلاة مبني على مذهب الإرجاء؟

درس صوتي · ١:٢٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل ممكن أن أستشهد بالأدلة العقلية على كفر تارك الصلاة، تقول: إنه لا يتقرب إلى الله بشيء ولا يعبد الله، ثم مثلاً أدحض شبهة المرجئة ؛ لأنهم يقولون: إن الإيمان هو اعتقاد بالقلب، يقول: إن إبليس لم ينكر وجود الله تعالى، بل حلف وقال: ﴿فَبِعِزَّتِكَ﴾ [ص:٨٢] وقال: ﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ [الأعراف:١٦] فما رأيكم بالاستشهاد هذا يا شيخ؟

الجواب:

لا؛ لأن الذين قالوا: إنه لا يكفر، ليس هم من المرجئة.

هذه مسألة الأدلة اختلف فيها الناس، يعني: كفر تارك الصلاة، أو عدم كفره، ليس مبنياً على مذهب الإرجاء، ولا شك أن مذهب الإرجاء خاطئ، وقولهم: إن الإيمان ما حل في القلب.

نقول: هذا إبليس مؤمن بالله، ويسأل الله، ويدعو الله، ومع ذلك لم ينفعهم.

سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.