تجاوز إلى المحتوى

هل الأفضل للتائب تذكر الذنوب أو نسيانها؟

درس صوتي · ١:٣٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل الأفضل للتائب أن يتذكر ذنوبه السابقة حتى يجد ويعمل بالأعمال الصالحة، أو أنه ينساها حتى لا تنكد عليه حياته؟

الجواب:

التائب هو الذي رجع إلى الله -عز وجل- مخلصاً له في توبته، عازماً على ألا يعود.

وأما تذكر ما مضى فهذا ينظر في المصلحة، إن رأى مصلحةً في ذلك وهذا حينما يجد من نفسه غفلة، أو يجد من نفسه إقبالاً على معصية فيذكر نفسه بما مضى، فهذا طيب، وإلا فإن كان يضره تذكر هذه المعصية، ويخشى على نفسه من القنوط من رحمة الله من كثرة ذنوبه، فلا يتذكر، وقد ثبت في الصحيح أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال حينما راجع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الحديبية قال: [فعملت لذلك أعمالاً] يعني: أعمالاً صالحة تكفر ما مضى.

فالإنسان ينظر إلى المصلحة في تذكره لذنوبه التي تاب منها، أو غفلته عنها.