تجاوز إلى المحتوى

هل الأفضل أن يذهب مع أهله للحج مع ما يوجد من التقصير أو يذهب لوحده طلبا للخشوع ؟

درس صوتي · ١:٤٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بعث لنا سعد برسالة وذكر اسمه كاملاً لكنه قال: أرجو أن تذكروا في البرنامج سعد ق من المملكة العربية السعودية. يقول في رسالته: أنا كل سنة أسافر بصالون كبير، ويمتلئ هذا الصالون من أفراد العائلة ومن الأقارب، فتذهب علينا الأيام في مشاعر الحج ونحن نقضيها بالمزاح واللعب والضحك، وأحياناً قد يأتي كلمات نابية في هذه السنة، أود أن أسافر إلى الحج بالأجر؛ أي أن أركب مع وسائل النقل الأخرى لكي لا أسافر مع من أسافر معهم كل سنة حتى أحج حجاً تطمئن إليه نفسي وأرتاح فيه وأقبل على الله سبحانه وتعالى، فأيهما الأحسن لي والأفضل وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: إذا كان يمكنك أن تسافر مع أهلك وتوجههم إلى ما فيه الخير وإلى ترك اللغو من الكلام والرفث فهذا خير وأفضل لما فيه من صلة الرحم والتقارب بين الأقارب وإصلاح الأحوال، وإذا كان لا يمكنك إصلاح أحوالهم فإن الأفضل أن تختار لك جماعة من أهل العلم والدين وتسافر معهم إلى الحج ليكون حجكم أقرب إلى الصواب من غيره.