تجاوز إلى المحتوى

هل أهل الكبائر مخلدون في النار؟ وهل تحل لهم الشفاعة ؟

درس صوتي · ١:٣٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. هذا السائل عبد الله العتيبي الطائف الحوية، يقول: فضيلة الشيخ، هل أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يخلدون في النار أم لا؟ وهل تحل لهم الشفاعة أم لا؟ وكيف يكون ذلك؟ أرجو منكم الإفادة مأجورين.

الجواب:

الشيخ: أهل الكبائر التي دون الكفر لا يخلدون في النار؛ لقول الله تبارك تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وهم من أهل الشفاعة الذين يشفع فيهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون، وهذا لا يعني أن الإنسان يتهاون بالكبائر؛ فإن الكبائر ربما توجب انطماس القلب حتى تؤدي على الكفر والعياذ بالله، كما قال الله تبارك وتعالى في سورة المطففين: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِين َ۞الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّين ِ۞وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيم ۞إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ۞كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ فهذا يشير إلى أن القلوب قد يران عليها فترى الحق باطلاً، كما ترى الباطل حقاً، فعلى الإنسان أن يستعتب من كبائر ذنوبه قبل ألا يتمكن من ذلك، وأن يتوب إلى الله عز وجل. نعم.