تجاوز إلى المحتوى

هل أصحاب الأيكة من قوم شعيب؟

درس صوتي · ١:٥٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ذكر الله عز وجل في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿ كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء:١٧٦]. وقال تعالى في آية أخرى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ [العنكبوت:٣٦] فهل مدين هم أصحاب الأيكة؟

الجواب:

أصحاب الأيكة ليسوا من قوم شعيب، ولهذا قال في قومه: (أخاهم) وقال في هؤلاء: ﴿ كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء:١٧٦] لكنهم قومٌ كلف الله شعيباً أن يذهب إليهم، فذهب إليهم بأمر الله.

ومن ثم نعرف ضلال من قال: إن قوله: ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ [العنكبوت:٣٦] أن هؤلاء إخوة له في الإنسانية، وأن الأخوة الإنسانية الشاملة لكل إنسان، فالكافر على تقدير قول هؤلاء يكون أخاً لنا، وهذا لا شك أنه خطأٌ عظيم، بل هي أخوة النسب؛ لأنهم قومه فهم إخوانه، ولا يمكن أن نقول: إن بني آدم إخوة في الإنسانية أبداً؛ لأنه لا ولاية ولا إخوة بين المؤمن والكافر.