تجاوز إلى المحتوى

نصيحة لمن ينشغلون بالصيد عن القيام بالواجبات

درس صوتي · ١:٥٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما قول فضيلتكم فيمن تولى لمتابعة الصيد وافتتن به حتى أصبح هو همه وشغله الشاغل، فأهمل في حق أهله وفي تربية أولاده، وقصر في الإنفاق عليهم، حتى إنه ذكر من حال بعضهم أنه يستدين فوق مرتبه ليشتري طلقات فتذهب كلها وجلها في اللعب، وقد يعرف من بينهم من كان يحفظ القرآن عن ظهر قلب، ثم بعد انشغاله بالصيد نسيه، أو نسي الكثير منه، فما توجيهكم؟

الجواب:

توجيهنا لهؤلاء الذين فتنوا بالصيد وأضاعوا الواجب عليهم أن يتقوا الله -عز وجل-، وأن يعلموا أن سعيهم في الصيد وذهابهم إليه مع إضاعة الواجب عليهم، سواء كان الواجب لله -عز وجل-، أو واجب للمخلوق، أنهم بذلك آثمون، وأن أي خطوة يخطونها فهي عليهم إثم، حتى يقوموا بالواجب الذي أوجب الله عليهم، سواء كان الحق لله أو حق للعباد, وليعلموا أن هذه الفتنة اختبار من الله -عز وجل-؛ لأنهم كلما تعلقت النفس بشيء وهو مما يكرهه الله فإنها فتنة للإنسان، فعليه أن يتقي الله وأن يرجع إلى نفسه، وأن يجعل الصيد أمراً ثانوياً، إذا كان عنده فراغ، فلا بأس أن يخرج إلى الصيد ليصطاد ما أحل الله له؛ لأن هذا من جملة الرزق الذي يرزق به الإنسان، أما كونه يشغله عن واجب الدين فهذا لا يجوز.