تجاوز إلى المحتوى

من مات قبل أداء الحج مفرطاً هل يحج عنه؟

درس صوتي · ١:٥٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

إذا لم يحج الشخص وهو قادر ولكنه يسوف فمات ولم يحج فهل يحج عنه؟ وإذا مات هل يحكم بأنه من أهل النار أم لا؟

الجواب:

يرى بعض أهل العلم أن ترك الحج كفر، ويستدل بقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:٩٧] قال: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ أي: فلم يحج، وهذا رواية عن الإمام أحمد.

ويروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "لقد هممت أن أبعث إلى هذه الأمصار، فمن وجدوه ذا سعة ولم يحج فليمت يهودياً أو نصرانياً، ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين" وإن كان هذا الأثر فيه شيء من الضعف.

ولكن إذا فرط ومات فهل يحج عنه أم لا؟ الإنسان يتوقف في هذا؛ لأنه قد يقول قائل: إنه لو حج عنه لا ينفعه، الرجل تارك مفرط، بخلاف من مات ولم يؤد الزكاة؛ فهذا يجب أن تؤدى الزكاة إن كان له مال؛ لأن الزكاة حق للفقراء بخلاف الحج.

فعلى كل حال: إذا وجد سعةً ولم يحج فهو على خطر عظيم.