تجاوز إلى المحتوى

من قتل شخصا ثم كان سببا في إحياء شخص آخر فهل تكون الثانية كفارة له عن الأولى ؟

درس صوتي · ١:١٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. يقول هذا السائل: ما معنى: من أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً؟ وهل إذا تسبب شخص بموت شخص آخر ثم تسبب بإحياء شخص آخر كانت مثل هذه كفارة لتلك؟

الجواب:

الشيخ: معنى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾ أي من كان سبباً في رفع قتل الظلم عن شخص مظلوم كان كمن أحيا الناس جميعاً، ومن قتلها بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً. هذا ما كتبه الله على بني إسرائيل كما قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾ ومن قتل نفساً بغير حق ثم أحيا نفساً أخرى غير مستحقة للقتل فإن الثانية لا تكون كفارة للأولى من حيث ما يجب في كفارة القتل، أما من جهة الثواب فأمره إلى الله عز وجل.