تجاوز إلى المحتوى

من عادات النساء عندهم الجلوس في الشوارع على شكل جماعات فماهي النصيحة لهن ؟

درس صوتي · ٣:١٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، في سؤاله الثاني يقول: من عادة النساء في قريتنا الجلوس في الشوارع، وفي معظم أوقات النهار، وخاصة بعد العصر، وعلى شكل جماعات، فما حكم الشرع في نظركم في هذا العمل، وهل من نصيحة لهنّ بارك الله فيكم؟

الجواب:

الشيخ: خروج المرأة من بيتها لغير حاجة أمر لا ينبغي لأن الله تعالى قال لنساء النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿وقرن في بيوتكنّ﴾، فالمشروع في حق المرأة وهي ربة البيت أن تبقى في بيتها لإصلاح شئونها، والقيام بمصالح أولادها، إن كانت ذات أولاد، هذا هو المشروع، ولا تخرج من البيت إلا لمصلحة شرعية، أو حاجة، فأما أن تخرج إلى الأسواق للتفرج والتنزه والتمشي، فذلك أمر غير محبوب، ويخشى أن تقع به الفتنة منها، أو فيها، فنصيحتي لهؤلاء النساء أن يلزمن بيوتهنّ، وألا يخرجن إلى الأسواق إلا لحاجة، أو لمصلحة دينية، أو دنيوية، لا محذور فيها، وإذا خرجن، فليخرجن محتشمات، مستترات، ساترات الوجوه، والرءوس والكفين والقدمين، ولا حرج عليها أن تنتقب لترى طريقها، بشرط أن يكون النقاب بقدر الضرورة، لا تخرج منه إلا العين فقط، بشرط ألا تكون مكتحلة، ولا يجوز أن تخرج إلى الأسواق متطيبة، لما في ذلك من الفتنة، فإذا خرجت المرأة محتشمة لمصلحة دينية أو دنيوية، لا محذور فيها، فلا بأس في ذلك بالشروط التي أشرت إليها، كما أنه يجب أن يراعي ولاة الأمور مسألة اختلاط النساء بالرجال، فإن الاختلاط من أكثر دواعي الفتنة، والفتنة يجب سد كل ذريعة توصل إليها.