تجاوز إلى المحتوى

من الكبائر الفرار من الزحف

درس صوتي · ١:٢٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ورد حديث فيه: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر الله له ذنبه ولو كان فاراً من الزحف، هل معنى ذلك أنه يدخل في الكبائر؟

الجواب:

الشيخ: نعم؛ الفرار من الزحف من كبائر الذنوب؛ قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ۞ومَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾. وعده النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الموبقات أي من المهلكات، وذلك لما يترتب عليه من إذلال المؤمنين وإعزاز الكافرين، أما إذلال المؤمنين فمن المعلوم أنه إذا ذهب واحد من الصف انكسرت قلوبهم وصار فيهم ذل، وإما إعزاز الكافرين فإن الكافرين يقولون: هذا أول الهزيمة، شدوا عليهم، فيبقون على مجابهة المسلمين، ولهذا كان من كبائر الذنوب. نعم.