تجاوز إلى المحتوى

مقولة: الدنيا أرحام تدفع وأرض تبلع

درس صوتي · ١:١٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في مقولة: أرحام تدفع وأرض تبلع، ما أدري ما يقول الشرع فيها؟ وإلى من تنسب؟

الجواب:

هذه المقولة وهي قولهم: إن الدنيا أرحام تدفع، وأرض تبلع، وليس وراء ذلك شيء، فهذا قول أهل الدهر، الذين يقولون: ﴿مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية:٢٤] وهو كفر؛ لأنه إنكار للبعث.

وأما من قال: أرحام تدفع وأرض تبلع، وهو يؤمن أن وراء ذلك البعث، فإن هذا ليس عليه بأس في هذه المقولة، لكنه قد ينكر عليه إطلاقها؛ لأن من سمعه، أو من سمع هذه المقولة، قد يتوهم مذهب الدهريين الذين يقولون: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية:٢٤] ولا يؤمنون بالبعث، فالأولى التنزه والبعد عن هذه المقولة.