تجاوز إلى المحتوى

معنى قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ماء زمزم لما شرب له»

درس صوتي · ١:٢٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

السائل عصام فوزي مصري ومقيم بالأردن يقول في سؤاله الأول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له»، فهل هو لأول نية لما شرب له؟ وهل يجوز أن يجمع الإنسان عدة نوايا عند أول شربةٍ له؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. هذا الحديث إسناده حسن ولكن ما معنى قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ماء زمزم لما شرب له»، هل المراد العموم؟ وأن الإنسان إن شربه لعطشٍ صار ريان، أو لجوعٍ صار شبعان، أو لجهلٍ صار عالماً، أو لمرضٍ شفي أو ما أشبه ذلك، أو يقال: إنه لما شرب له فيما يتعلق بالأكل والشرب، بمعنى إن شربته لعطش رويت، ولجوعٍ شبعت دون غيرها، هذا الحديث فيه احتمال لهذا ولهذا، ولكن الإنسان يشربه إتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفي إتباع سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الخير كله. نعم.