تجاوز إلى المحتوى

معنى قوله تعالى : " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها "

درس صوتي · ١:١٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

المستمع يسأل عن قوله سبحانه وتعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾.

الجواب:

الشيخ: هذه الآية نزلت في النبي عليه الصلاة والسلام وهو في مكة حين كان يقرأ القرآن ويرفع صوته بذلك، فلحقه بهذا أذى من قريش، فأنزل الله عليه هذه الآية ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾، فأرشده الله عز وجل إلى ما فيه الخير والسلامة من أذى هؤلاء المشركين، وقال: لا تجهر بصلاتك الجهر الذي يحصل به أذية عليك، ولا تخافت بها المخافتة التي تفوت بها المصلحة، بل اجعل هذا وسطاً بين ما تحصل به الأذية وبين ما تحصل به المصلحة، فلا تجهر الجهر الذي يؤذي، ولا تخافت المخافتة التي تفوت بها المصلحة.