تجاوز إلى المحتوى

معنى قوله تعالى (للسائل والمحروم)

درس صوتي · ١:٥٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما معنى قول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [المعارج: ٢٥]؟

الجواب:

قال الله -تعالى-: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ۞ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [المعارج:٢٤-٢٥] يمتدح الله -سبحانه وتعالى- هؤلاء القوم الذين جعلوا في أموالهم حقاً معلوماً للسائل والمحروم.

السائل: الذي يسأل ويقول: أعطني كذا.

وكان من هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه لا يرد سائلاً، وهذا غاية الكرم، حتى لو كان غنياً وسأله، فإن من مكارم الأخلاق أن تعطيه، لكن إذا أعطيته فانصحه وقل له: يا أخي! لا تسأل الناس فإن الرجل لا يزال يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وما في وجهه مزعة لحم، وتقول له: إن رجلاً سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! أخبرني بعمل إذا عملته أحبني الله، وأحبني الناس، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس».

وأما المحروم، فهو الذي حرم من المال، وهو الفقير، وليس المراد بالمحروم البخيل، كما يفهمه الكثير من العامة؛ لأن البخيل ليس له حق في الإعطاء، إنما المراد بالمحروم من حرم المال، وهو الفقير.