تجاوز إلى المحتوى

معنى قوله تعالى: (قال الذي عنده علم من الكتاب)

درس صوتي · ١:٣١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

قال الله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [النمل:٤٠] من هو هذا الذي عنده علم من الكتاب؟ وبعض الناس يقولون: إنه سليمان نفسه فهل يصح هذا؟

الجواب:

﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ [النمل:٣٩] من العفريت هذا؟! عفريت من الجن، هذا عنده علم من الكتاب، قال بعض المفسرين: إله رجل صالح، فدعا الله باسمه الأعظم فحملته الملائكة وأتت به، وأما القول بأنه سليمان فخطأ عظيم؛ لأن هذا الذي عنده علم من الكتاب قال: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ [النمل:٤٠] كيف يخاطب سليمان نفسه؟ لكن في هذه الآية دليل على أن قوة الملائكة أشد من قوة الجن.

فالجني قال: (آتيك به قبل أن تقوم من مقامك) وكان له ساعة معينة يقوم فيها، أما هذا قال: (آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك) فلما رآه في الحال  سبحان الله! آية من آيات الله -عز وجل-، فهو رجل بشر دعا الله -عز وجل- فحملته الملائكة بسرعة وجاءت به.