تجاوز إلى المحتوى

معنى حديث : " من صلى الصبح فهو في ذمة الله .."

درس صوتي · ٣:٠٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

من المستمعة سين عين استعرضنا بعضاً من أسئلتها، ولها هذا السؤال تقول فيه: ما معنى هذا الحديث يا فضيلة الشيخ قال عليه الصلاة والسلام: من صلى الصبح فهو في ذمه الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء. الحديث، وما معناه بارك الله فيك؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، معنى هذا الحديث الذي ذكره أو ذكرته السائلة: أن الإنسان إذا صلى الصبح في جماعة كان في ذمة الله؛ أي في عهده وأمانه، فإنه على خير؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا أحد أوفى بعهده من الله؛ كما قال تعالى: ﴿ومن أوفى بعهده من الله﴾، وقوله: فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء. المعنى الحث على صلاة الجماعة في صلاة الصبح؛ لأنك إذا لم تصلِّ لم تكن في عهد الله، ولا في أمانه، فيطلبك الله سبحانه وتعالى بذلك، وصلاة الجماعة في الفجر من أفضل الأعمال؛ قال النبي عليه الصلاة والسلام: أثقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً. وقال صلى الله عليه وسلم: من صلى الوردين -يعني الفجر والعصر- دخل الجنة. وقال صلى الله عليه وسلم: إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها فافعلوا. والمهم أن هذا الحديث يدل على فضيلة صلاة الفجر، ولاسيما مع الجماعة، وأن من صلاها جماعة فإنه في ذمة الله عز وجل.