تجاوز إلى المحتوى

معنى حديث : " ليس منا من لم يتغنى بالقرآن "

درس صوتي · ٢:٠٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

اللهم آمين. أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذا السائل يقول: يا فضيلة الشيخ، ما معنى حديث: «ليس منا من لم يتغنى بالقرآن»؟

الجواب:

الشيخ: نعم. اختلف شراح الحديث في معناه فقيل: المعنى ليس منا من لم يستغنى بالقرآن عن غيره، فيكون في ذلك دليل على تحريم الرجوع إلى غير القرآن في العبادة والمعاملات وغيرها. وقيل: معنى من لم يتغنى بالقرآن أي من لم يحسن صوته الذي يجب عليه في أداء القرآن؛ لأنه يجب على الإنسان أن يحسن صوته على وجه تبين به مخارج الحروف، ولا يحصل فيه إضغام يسقط بعض الحروف بغير ما تقتضيه اللغة العربية. والمعنيان كلاهما صحيح، فالواجب على الإنسان أن يتقن القراءة، أن يتقن اللفظ بالقراءة في كتاب الله عز وجل، وعلى الإنسان أن لا يعدل عن القرآن إلى غيره في التعبد والمعاملات. وأما التجويد المعروف فهذا ليس بواجب لكنه من من تحسين الصوت بالقراءة، لا شك فهو من المحسنات وليس من الواجبات. نعم.