تجاوز إلى المحتوى

معنى حديث: (فإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)

درس صوتي · ١:١٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جاء في الحديث القدسي «فإذا أتاني يمشي أتيته هرولة» هل تفسر كما فسره النووي بأنها الرحمة أم تبقى على ظاهرها؟

الجواب:

هل سمع الصحابة هذا الحديث عن رسول الله؟

السائل: نعم.

الشيخ: هل قالوا: يا رسول الله، ما المراد بالهرولة؟ وهل أنت تسير خلف الصحابة أو تتقدم بين أيديهم؟

السائل: أنا أسير خلف الصحابة.

الشيخ: إذاً اسكت كما سكتوا، وكل شيء من صفات الله امش فيها على ما مشى عليه الصحابة -رضي الله عنهم-.

السائل: في شرح رياض الصالحين لفضيلتكم ما ورد تعليق على كلام النووي بأنها الرحمة؟

الجواب: هذا غلط وهذا من التحريف، وتفسيرها بالرحمة من تحريف الكلم عن مواضعه، أيعجز الله -عز وجل- أن يقول: من أتاني يمشي؛ رحمته! لا يعجز، قال: أتيته هرولة.