تجاوز إلى المحتوى

معنى حديث : " إن الله ينهاكم عن قيل وقال ، وكثرة السؤال وإضاعة المال "

درس صوتي · ١:٥٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. في آخر أسئلته يقول هذا السائل: في الحديث الذي نهى الرسول صلى الله عليه وسلم فيه عن القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال، هل السؤال هو طلب الصدقة، أم هل هو الأسئلة عن الشيء الذي لا ينبغي أن يسأله المسلم؟

الجواب:

الشيخ: كثرة السؤال تشمل سؤال العلم وسؤال المال، لكن سؤال المال إذا لم يكن له سبب يبيحه فهو محرم؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً، فليستقل أو ليستكثر». وأخبر صلى الله عليه وسلم أن «الرجل لا يزال يسأل حتى يأتي يوم القيامة وما في وجهه مزعة لحم». وأما سؤال العلم فإن كان لأمر نازل وسأل عنه ليتبين له الحكم هذا أمر لابد منه ويحمد الإنسان عليه، وإن كان السؤال سؤالاً عن المعضلات وإعنات المسئول ولحوق العلماء ليسألهم حتى يضرب أقوال بعضهم ببعض فهذا مذموم، وكذلك أيضا السؤال في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كثرته منهي عنها، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن «أعظم الناس جرماً أو قال إثماً من سأل عن مسألة لم تحرم فحرمت من أجل مسألته». وأخبر أنه أهلك من كان قبلنا كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم. نعم.