تجاوز إلى المحتوى

معنى تواطؤ الرؤى كتواطؤ الشهادات

درس صوتي · ١:٢٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما معنى قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الاختيارات الفقهية: أن تواطؤ الرؤى كتواطؤ الشهادات؟

الجواب:

معناه: أن الرؤيا إذا تواطأت واتفقت فهي كتواطؤ الشهادات؛ يعني: أنها تقوِّي. مثال ذلك: إذا رأى ثلاثة أو أربعة ليلة القدر في ليلة خمس وعشرين، فهذا هو تواطؤ هذه الرؤى، فيدل ذلك على أن لها أصلاً. وإذا شهد رجلان على شخص،ثم شهد ثالث ورابع، فالشهادة الثالثة والرابعة تقوِّي شهادة الرجلين الأوَّلَين، وما قاله شيخ الإسلام -رحمه الله- في هذه المسألة صحيح، ومستند إلى قول الرسول -عليه الصلاة والسلام- للجماعة الذين أُرُوا ليلة القدر:«أرَى رؤياكم قد تواطأت» -لأنهم رأوا ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان- «فمَن كان متحريها فليتحرَّها في السبع الأواخر».