تجاوز إلى المحتوى

معنى القسم في قوله تعالى: (لا أقسم بيوم القيامة)

درس صوتي · ٠:٥٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

إن الله -عز وجل- أقسم في مواطن كثيرة، فأقسم بالضحى، وأقسم في سورة القيامة، قال: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة:١] فما هو الفرق بين القسمين؟

الجواب:

أما إقسام الله -تعالى- فقد أقسم بالضحى، وأقسم بالشمس، وأقسم بالليل، وأقسم بغيره من المخلوقات.

وأما قوله -تعالى-: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة:١] هذا ليس بنفي هذا إثبات و (لا) في قوله: (لا أقسم) للتنبيه وليست للنفي، ولهذا نقول: إن في هذه الآية أقسم الله بيوم القيامة، ولا نقول إنه لم يقسم.