تجاوز إلى المحتوى

معنى الإضراب في قوله تعالى: (بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم)

درس صوتي · ١:٢١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ذكرت يا فضيلة الشيخ في الدرس الماضي أن جواب القسم هو جميع ما في هذه السورة، والحرف (بل) لأجل الإضراب، فيكون إضراباً من أجل أي شيء؟

الجواب:

يكون هذا الإضراب عما يقدر  بعد القسم: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ۞ بَلْ عَجِبُوا﴾ [ق: ١-٢] أي: والقرآن المجيد أن كل ما ذكر في هذه السورة فهو حق، ثم أضرب وقال: ﴿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾ [ق: ٢].

والقول الصحيح: إن هذا القسم لا يحتاج إلى جواب؛ لأن قوله: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:١] يغني عن الجواب؛ إذ أن المقسم به يكون معظماً -لا يقسم إلا بمعظم- فيكون المقصود بهذا القسم تعظيم القرآن الكريم.