من دروس الشيخ
معنى الإضراب في قوله تعالى: (بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم)
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس
محتوى الدرس
السؤال:
ذكرت يا فضيلة الشيخ في الدرس الماضي أن جواب القسم هو جميع ما في هذه السورة، والحرف (بل) لأجل الإضراب، فيكون إضراباً من أجل أي شيء؟
الجواب:
يكون هذا الإضراب عما يقدر بعد القسم: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ۞ بَلْ عَجِبُوا﴾ [ق: ١-٢] أي: والقرآن المجيد أن كل ما ذكر في هذه السورة فهو حق، ثم أضرب وقال: ﴿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾ [ق: ٢].
والقول الصحيح: إن هذا القسم لا يحتاج إلى جواب؛ لأن قوله: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:١] يغني عن الجواب؛ إذ أن المقسم به يكون معظماً -لا يقسم إلا بمعظم- فيكون المقصود بهذا القسم تعظيم القرآن الكريم.