تجاوز إلى المحتوى

متى يجوز الجمع والقصر للصلاة؟

درس صوتي · ١:٣٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

متى يكون الجمع في الصلاة، ومتى يكون القصر مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: القصر ليس له إلا سبب واحد وهو السفر، فمتى كان الإنسان مسافراً فإنه يقصر، سواء طالت المدة أم قصرت، لكن إذا صلى مع إمام يتم وجب عليه الإتمام، وإذا كان في بلد وجب عليه أن يحضر الجماعة ويتم، وأما الجمع فسببه المشقة، فمتى حصلت مشقة  جاز الجمع في أي سبب من الأسباب، حتى إن العلماء رحمهم الله قالوا: إنه يجوز الجمع للحامل إذا شق عليها أن تصلي كل صلاة في وقتها، وللمرضع إذا كان صبيها يبول عليها ويشق عليها غسل ثيابها لكل صلاة وما أشبه ذلك. فالحاصل أن الجمع له سبب واحد -أي نعم- وهو المشقة، لكن صوره كثيرة. وأما القصر فليس له إلا السفر فقط، لو فرض أن إنساناً مريضاً في المستشفى فله أن يجمع بين الصلاتين إذا شق عليه إفراد كل صلاة في وقتها، ولكنه لا يقصر لأنه في بلده، ولو كان في مستشفى في بلد آخر جاز له أن يجمع ويقصر لأنه مسافر. نعم.