تجاوز إلى المحتوى

ما يلزم العدل فيه بين الزوجات

درس صوتي · ١:٢٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. هذا السائل من اليمن يقول: أسأل عن قوله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾. ما هي الأمور الواجب اتخاذها في العدل بين الزوجات، وهل هناك أمور فيها تجاوز العدل بينهن لرضاهن؟

الجواب:

الشيخ: نعم الواجب على الزوج إذا كان له زوجات متعددات أن يقسم بينهن بالسوية، فلا يفضل صغيرة على كبيرة، ولا جميلة على غير جميلة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أن من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل». والعدل واجب في كل ما يستطيع، لكن هناك أشياء لا يستطيعها وهي مسألة المودة، فإن المودة لا يستطيع الإنسان التحكم فيها بل هي في القلب، إنما يستطيع الإنسان أن يقسم بين الزوجات ويعدل في الأمر الظاهر كالمبيت والنفقة وما أشبه ذلك. أي نعم.