تجاوز إلى المحتوى

ما هو الشيء الذي أسر به النبي صلى الله بعض أزواجه ؟

درس صوتي · ١:٥١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أيضاً في الفقرة  الثانية يقول المستمع من السودان: ما الحديث الذي أسرَّه النبي صلى الله عليه وسلم في الآية الثانية بهذا السورة: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ حَدِيثاً .. إلى آخر الآية الكريمة؟

الشيخ: الذي أسره  إلى زوجاته أنه لا يأكل أو لا يشرب العسل.

المستمع م. ك. س من الدمام يقول: بعض العملات ترتفع أحياناً، وأحياناً تنخفض، فمع انخفاضها نقوم بشرائها حتى ترتفع قيمتها، ونبيعها بعد ذلك بثمن أكثر هل يجوز لنا ذلك مع إيضاح الدليل؟

الجواب:

الشيخ: يجوز للإنسان أن يشتري العملات عند نقصها، فإذا زادت قيمتها باعها، كما يجوز أيضاً أن يشتري الرغيف في حال نقصه، فإذا زاد باعه، دليل ذلك عموم قول الله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا﴾. فكل بيع فالأصل فيه الحل حتى نتيقن أنه من الربا، ولهذا نقول في العملات: إنه لا بد أن يستلم كل من الطرفين العوض الذي آل إليه، فإذا صادفت شخصاً بعملة فلا بد أن يسلمني ولا بد أن يسلمه في العقد نفسه، فإن لم يحصل التسليم صار هذا من باب الربا الذي حرمه الله إذن يجب علينا أن ننتبه إلى هذه المسألة، وهو أن تبادل العملات لا بد فيه من التطابق من الطرفين في مجلس العقد، وأنه لا يجوز تأخير العقد.