تجاوز إلى المحتوى

ما المراد بذكر الله تعالى

درس صوتي · ٢:٠٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

السؤال الأخير يقول: ما المراد بذكر الله؟ هل المراد تلاوة القرآن وحده أم الصلاة، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وكل الأدعية المأثورة؟

الجواب:

الشيخ: ذِكر الله عند الإطلاق يشمل كل ما يقرب إلى الله عز وجل سواء كان ذلك في القلب أو في اللسان أو في الجوارح، وأما عند التقييد مثل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ فإن ما يراد به ما جاءت فيه السنة من الذكر المعروف من التهليل والتكبير والتسبيح والإستغفار والثناء على الله سبحانه وتعالى بقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. والمهم أن الذكر الذي يحمد عليه العبد أعم من الذكر الخاص، فالذكر يكون بالقلب ويكون باللسان ويكون بالجوارح، فذكر الله بالقلب مثل التفكر في آياته الشرعية والكونية وكذلك التوكل عليه والرغبة إليه والإنابة إليه والمحبة وما أشبه ذلك، وأما ذكر الله باللسان فواضح وهو كل قول يقرب إلى الله تعالى من الأذكار الخاصة وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم وغير ذلك، وأما بالجوارح فكل فعل يقرب إلى الله تعالى مثل الصلاة وقيامها وقعودها وركوعها وسجودها والصدقات والنفقات وما أشبهها. فالمهم أنه ينبغي أن نعرف الفرق بين الذكر المطلق العام وبين الذكر الخاص.