تجاوز إلى المحتوى

ما الذي يباح للخاطب النظر إليه من مخطوبته ؟

درس صوتي · ١:٥٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. تقول السائلة في هذا السؤال: جرت العادة عندنا أن يأتي  الخاطب ويرى المخطوبة قبل الاتفاق على أي شيء دون خلوة، فإن أعجبته اتفق مع أهلها وإلا تركها. والسؤال يبقى: ماذا يباح له أن يرى منها في هذه الحالة؟ وإذا طلب رؤيتها عدة مرات قبل عقد النكاح فما الحكم في ذلك مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الخاطب يسن له أن يرى مخطوبته؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله أمر بذلك؛ ولأنه أحرى إلى أن يسعد الزوجان في حياتهما، فيرى منهما كل ما يدعوه إلى القيام على خطبتها والاستمرار فيها، كالوجه والرأس والكفين والقدمين والرقبة؛ لأن هذا كله ما يدعوه للاستمرار في خطبتها، ولها هي أيضا أن تنظر إلى ما ظهر منه كوجهه وكفيه وقدميه ورقبته ورأسه إذا لم يكن عليهما ساتر، لأن كلا الطرفين يحتاج إلى نظر الآخر لكن بشرط أن لا يكون في خلوة وأن لا يكون بشهوة، وأن ينظر إليها نظر المستام إلى سلعته التي يسومها، وإذا طلب أن ينظر إليها مرة أخرى فله ذلك إذا لم يكن استقصى في النظرة الأولى؟