تجاوز إلى المحتوى

له أصدقاء يتهاونون بالصلاة ويتحدثون فيما حرم الله فماذا يفعل ؟

درس صوتي · ١:٣٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ يقول هذا السائل أيضاًً في سؤاله الثاني والأخير: لي مجموعة من الأصدقاء يتهاونون في أداء الصلاة، وأيضاًً يتحدثون فيما حرم من الكلام، فهل يجوز لي أن أقاطعهم علماً بأنني عندما ألتقي بهم أقوم بتذكيرهم بالله عز وجل، وأسعى لنصحهم فبماذا تنصحونني يا فضيلة الشيخ مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: ننصحك بأنه إذا كان يفيد بقاؤك في صحبتهم، وتجد منهم إقبالاً على النصيحة وامتثالاً لما توجهه إليهم، فلا حرج أن تبقى معهم؛ لأن في ذلك انتفاعاً لك ولهم، أما لهم فظاهر وأما لك فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعلي بن أبي طالب: لأن يهدي الله بك رجلٌ واحد خيرٌ لك من حمر النعم. وأما إذا كنت لا تجد فيهم إقبالاً ولا قبولاً للنصيحة فإياك وإياهم؛ فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حذر من جليس السوء، وأخبر أنه كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة كريهة أو خبيثة، ثم إنه يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.