تجاوز إلى المحتوى

لا يحتجبن من ابن عمهن بحجة كبرهن وملاعبته في صغره

درس صوتي · ٢:٠٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

السائل م.ع.ش. يقول: بأنه شاب يبلغ السابعة عشر من العمر، يقول: ولي بنات عمة في سن والدتي، وهن قد امتنعن عن الحجاب عني بحجة أنهن كن يلاعبنني في صغري، فأنا كأحد أبنائهن لا يستطعن أن يتحجبن عني، فماذا أفعل؟ حفظكم الله.

الجواب:

الشيخ: قبل الإجابة على سؤاله، أوجه نصيحة إلى بنات عمه، أن يتقين الله عز وجل، وأن يحتجبن عن هذا الرجل، فإنه بالنسبة إليهن كرجل الشارع، فكما لا يحل لهن أن يكشفن وجوههن لرجل الشارع، فإنه لا يحل لهن أن يكشفن وجوههن لإبن عمهن هذا، حتى وإن كن في حال صغره مربيات له، وكأنهن والدات، فالعبرة بما جاءت به الشريعة، لا بما اعتاده الناس، والعبرة بالهدي لا بالأهواء هذه واحدة، أما بالنسبة له، عليه أن يغض بصره وألا يجلس إليهن؛ لأنهن في هذه الحال عاصيات، ولا يجوز الجلوس مع شخص عاصٍ، إلا من أجل نصيحته، وإذا كان هؤلاء النساء لا ينفذن النصيحة، ولا يرعينها ولا يلقين لها بالاً، فإنه لا يجوز أن يحضر إليهن وهن كاشفات الوجوه، لكن لو فرض أنهن في بيت يسكنه هو، وأنه لابد أن يبقى في هذا البيت فعليه أن يغض البصر ما استطاع.