تجاوز إلى المحتوى

كيف يكون الإنسان في العيد ؟

درس صوتي · ١:٣٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

سؤاله الأخير، والأخير في لقائنا هذا يقول: نرى بعض الناس يبتهج في العيد ابتهاجاً زائداً، ويلبس الملابس الفضفاضة والمشلح الفخم، ويركب السيارة الفارهة، ويسير في الشارع مسعراً خده نافخاً أوداجه، بينما نرى بعض الناس لا يرفع في العيد رأساً ويلتصق بالمسكنة، ويقول: ليس العيد لبس الجديد، وإنما العيد قبول العمل. بينما نجد بين هاتين الطبقتين هوة سحيقة توحي بالتناقض في المجتمع الإسلامي، فما هو الحل الأجدر وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: الحل الأجدر وسط، فلا يكون الإنسان متكبراً متعاظماً في ملبوسه ومركوبه وهيئته، ولا يكون متبذلاً مستكيناً، بل ينبغي أن يظهر الفرح والسرور ويلبس أحسن ثيابه ويتجمل للعيد، ويشعر نفسه بأنه في يوم سرور وفرح، ولهذا رخص في أيام العيد من اللعب ما لم يرخص في غيره لأجل أن تنال النفس حظها من الفرح بهذا اليوم المبارك، ودائماً يكون الحق بين طرفين متطرفين؛ إفراط وتفريط.