تجاوز إلى المحتوى

كيفية الرد على غلاة الصوفية في شبهة الاحتفال بالمولد

درس صوتي · ١:٣٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

لو ادعى غلاة الصوفية وأشباههم بأن فضل يوم الإثنين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بصيامه وبيان فضله، وأن الاحتفال بذكراه سنوياً من باب أولى، فماذا نرد عليهم؟

الشيخ: أقول إذا كانوا يريدون أن يحتفلوا بيوم الإثنين فالواجب أسبوعياً، لماذا يخصص؟

السائل: لفضل يوم الإثنين لأنه ولد فيه.

الشيخ: لعلك تريد المولد؟

السائل: نعم.

الشيخ: صرح به.

السائل: لا هم.

الجواب:

الشيخ: هم يقولون: إن الرسول يقول: «ذاك يوم ولدت فيه» يدل على تعظيم اليوم الذي ولد فيه لا على يوم الإثنين؛ لأن مولد الرسول ليس يوم الإثنين سيكون (١٢) ربيع على ما يعتقدون، لكن نقول: إن الرسول -عليه الصلاة والسلام- إذا قدرنا أنه عظم اليوم الذي ولد فيه، فبماذا عظمه؟ بالصيام، هل عظمه بهذا الاحتفال المنكر؟ فهذا حجة عليهم وليس حجة لهم، نقول: إذا كنتم صادقين باتباع الرسول فعظموه بما عظمه به وهو الصيام.

ثم الرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يرد أن يعظم اليوم الذي ولد فيه، لكن أراد أن يبين أن الله تعالى جعل في هذا اليوم أشياء مهمة لبني آدم وهي: أنه ولد فيه، وبعث فيه، وأنزل عليه فيه.

وأقول لهم: إذاً أقيموا الحزن والمأتم؛ لأن الرسول مات يوم الإثنين.