تجاوز إلى المحتوى

كيفية التخلص من الوساوس العقدية

درس صوتي · ٢:١٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

شاب كان يعمل المعاصي كثيراً، والتزم، وذهب إلى الدعوة، فأخذت الشياطين توسوس له أن الله ليس حقاً، وأن الرسول ليس حقاً، وأن الصحابة قصص خرافية؛ هل يعاقب على هذا الفكر؟

الجواب:

هذه وساوس -بارك الله فيك- يلقيها الشيطان في قلوب أهل الإيمان، وقد جرى هذا للصحابة -رضي الله عنهم- وجاءوا يشكون إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وقالوا: (إن أحدنا يجد في نفسه ما يحب أن يخر من السماء ولا يتكلم به، أو يحب أن يكون حممة -أي: فحمة محترقة- ولا يتكلم به، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ذلك صريح الإيمان» أي: هذا هو الإيمان الخالص، هذا علامة على الإيمان الخالص، لماذا؟

لأن الشيطان إذا رأى من الإنسان إقبالاً على الحق صرفه عنه بكل ما يستطيع، وإذا كان معرضاً فقد كفي المئونة، فلا يأتي إليه، ولا تدخل عليه الوساوس؛ لأن قلبه مظلم. والتخلص من ذلك كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا وجد أحدكم ذلك فليستعذ بالله ولينته» (يستعيذ بالله) أي: يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، (ولينته) أي: يعرض عن هذا، ولا يفكر فيه إطلاقاً.