تجاوز إلى المحتوى

كتاب الجهاد - ٢

درس صوتي · ٩٣:٤٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

الحديث رقم (١٢٧١) : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين )

٠٠:٠٠:٠٥

١٢٧١- وعن جرير البجلي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين». رواه الثلاثة، وإسناده صحيح، ورجح البخاري إرساله.

فوائد الحديث رقم (١٢٧١) : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين )

٠٠:٠٩:٣٢

١٢٧١- وعن جرير البجلي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين». رواه الثلاثة، وإسناده صحيح، ورجح البخاري إرساله.

الحديث رقم (١٢٧٢) : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية )

٠٠:٠٥:١٧

١٢٧٢- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» متفق عليه.

فوائد الحديث رقم (١٢٧٢) : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية )

٠٠:١٠:٣٤

١٢٧٢- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢٧٣) : ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فهو في سبيل الله )

٠٠:٢٣:٢٦

١٢٧٣- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله» متفق عليه.

فوائد الحديث رقم (١٢٧٣) : ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فهو في سبيل الله )

٠٠:٢٥:٣٠

١٢٧٣- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢٧٤) : ( لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو )

٠٠:٢٧:٥٦

١٢٧٤- وعن عبد الله بن السعدي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو» رواه النسائي، وصححه ابن حبان.

فوائد الحديث رقم (١٢٧٤) : ( لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو )

٠٠:٣٠:٠٨

١٢٧٤- وعن عبد الله بن السعدي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو» رواه النسائي، وصححه ابن حبان.

الحديث رقم (١٢٧٥) : ( أغار رسول الله ﷺ على بنـي المصطلق ، وهم غـارون ، فقتل مقاتلـتهم ، وسبى ذراريهم )

٠٠:٣٢:٠١

١٢٧٥- وعن نافع قال: «أغار رسول الله ﷺ على بنـي المصطلق، وهم غـارون، فقتل مقاتلـتهم، وسبى ذراريهم؛ حدثنـي بذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما» متفق عليه.

فوائد الحديث رقم (١٢٧٥) : ( أغار رسول الله ﷺ على بنـي المصطلق ، وهم غـارون ، فقتل مقاتلـتهم ، وسبى ذراريهم )

٠٠:٣٤:٣٣

١٢٧٥- وعن نافع قال: «أغار رسول الله ﷺ على بنـي المصطلق، وهم غـارون، فقتل مقاتلـتهم، وسبى ذراريهم؛ حدثنـي بذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢٧٦) : ( كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرًا على جيش - أو سرية - أوصاه - في خاصته - بتقوى الله ، وبمن معه من المسلمين خيرًا )

٠٠:٤٤:٢٠

١٢٧٦- وعن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرًا على جيش -أو سرية- أوصاه -في خاصته- بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: «اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم، وكف عنهم: ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، ولا يكون لـهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين. فإن هم أبوا فاسألـهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم. وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لـهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تفعل، ولكن اجعل لـهم ذمتك؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم أهون من أن تخفروا ذمة الله، وإذا أرادوك أن تنزلـهم على حكم الله، فلا تفعل، بل على حكمك؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا» أخرجه مسلم.

تابع الحديث رقم (١٢٧٦) : ( كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرًا على جيش - أو سرية - أوصاه - في خاصته - بتقوى الله ، وبمن معه من المسلمين خيرًا )

٠١:١٣:٣٥

١٢٧٦- وعن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرًا على جيش -أو سرية- أوصاه -في خاصته- بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: «اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم، وكف عنهم: ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، ولا يكون لـهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين. فإن هم أبوا فاسألـهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم. وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لـهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تفعل، ولكن اجعل لـهم ذمتك؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم أهون من أن تخفروا ذمة الله، وإذا أرادوك أن تنزلـهم على حكم الله، فلا تفعل، بل على حكمك؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا» أخرجه مسلم.