تجاوز إلى المحتوى

كتابة آيات من القرآن في لوح ومحوها..وسقيها المريض

درس صوتي · ١:٥٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

من السودان ومن مدينة أبو زيد وردتنا هذه الرسالة من مختار التجاني مهدي يقول في سؤاله: ما رأي الدين في كتابة آيات من القرآن في لوح من الخشب، ومحو هذه الآيات وتقديمها إلى المريض؟ وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل ذلك أم لا؟

الجواب:

الشيخ: لا نحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عمل مثل هذا، ولكن بعض السلف كانوا يفعلون ذلك، فإذا فعله الإنسان فلا حرج عليه، ولكن الأفضل من هذا والأولى أن يقرأ هو بنفسه على المريض ما وردت السنة به من الآيات والأحاديث، من ذلك مثلاً قراءة الفاتحة على المريض، فإنها من أبلغ الأدوية، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «وما يدريك أنها رقية»؟ وكذلك القراءة على المريض بـ(قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس) وكذلك ما جاءت به الأحاديث مثل: اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك. ومثل: ربنا الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض، أنت رب الطيبين، اغفر لنا خطايانا، أنزل رحمة من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الرجل. فيبرأ. بسم الله، رقيت من كل داء مريض من شر كل نفس ومن حاسد، فالله يشفيك. وغير ذلك مما جاءت به السنة، فإذا قرأ الإنسان هذه على المريض فهو أولى من كتابة آيات من القرآن تجعل في ماء ويشربها المريض.