تجاوز إلى المحتوى

قراءة المرأة لسورة السجدة والإنسان فجر يوم الجمعة

درس صوتي · ١:٣٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه رسالة من الأخت السائلة أم خالد من الدمام بعثت تقول: سمعت أنه في صلاة الفجر يوم الجمعة من الأفضل قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى وسورة الإنسان في الركعة الثانية، فهل هذا عامٌ للرجال والنساء؟ ففي بعض الأحيان عندما أقرأ سورة السجدة أنسى بعض الآيات وأقف في نصفها أو في ثلثها، فهل يجوز لي أن أجعل المصحف قريباً مني وأفتحه لأقرأ ما نسيت أو أركع حيث أقف حيثما نسيت؟

الجواب:

الشيخ: نقول في الجواب عن هذا السؤال: ينبغي أن يعلم أن ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام من أفعال أو قاله من أقوال فهو مشروع للرجال والنساء والمنفرد والإمام أيضاً حتى يقوم دليلٌ على التخصيص لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي. فهذا الحديث عام وشامل، وكل ما قاله رسول الله عليه الصلاة والسلام وقرأ به أو فعله في صلاته فإن الأصل فيه المشروعية لكل أحد. وأما القراءة من المصحف عند خوف النسيان فإن هذا لابأس به، فيجوز للإنسان أن يقرأ في المصحف عند خوف نسيان آيةٍ أو غلطٍ فيها، ولا حرج عليه.