تجاوز إلى المحتوى

فضل العشر الآواخر من رمضان

درس صوتي · ٢:٣٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

شيخ محمد، في العشر الأواخر فضل عظيم، ومنزلة كبيرة، العشر الأواخر من رمضان، المستمع عبد الله آل حمد يقول فيه: نرجو من شيخ محمد بيان فضل هذه العشر الأواخر؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، هذه العشر الأواخر من رمضان، هي أفضل شهر رمضان، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصها بالاعتكاف طلباً لليلة القدر، وكان فيها ليلة القدر التي قال الله عنها: ﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذه الليالي بقيام الليل كله، فينبغي للإنسان في هذه الليالي العشر أن يحرص على قيام الليل، ويطيل فيها القراءة والركوع والسجود، وإذا كان مع الإمام فليلازمه حتى ينصرف، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة». وفي آخر هذه الأيام أو قرب انتهائها يكون تكبير الله عز وجل، ويكون زكاة الفطر لقوله تعالى: ﴿ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر: «قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة»، وأمر صلى الله عليه وسلم أن تؤدى قبل الصلاة، أي: يوم العيد.