تجاوز إلى المحتوى

علم الأطباء بجنس الجنين هل ينافي قوله تعالى : " ويعلم ما في الأرحام "

درس صوتي · ٢:١٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا سائل من السودان يقول: فضيلة الشيخ، عندنا في السودان الأطباء تحصلوا على معرفة الجنين داخل الرحم رحم أمه هل هو ذكر أم أنثى، هل ذلك يخالف الآية الكريمة: ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾؟

الجواب:

الشيخ: هذا لا ينافي الآية الكريمة؛ لأنهم إنما يعلمون بعد أن يخلق، والملك الذي يؤمر بأن يكون الجنين ذكراً أو أنثى يعلم ذلك أيضاً، فإذا ثبت الشيء حساً  فإنه لا يمكن أن يناقض القرآن أبداً، لأن القرآن لا يأتي بالمحال، وعلى هذا فنقول: العلم المتعلق بما في الأرحام يشمل عدة أشياء، أولاً هل هو ذكر أو أنثى، وهذا قد يختلف من زمان إلى زمان، يعني قد يكون هناك زمان لا يمكن العلم بأنه ذكر أو أنثى ثم يتقدم الطب ويعلم، فالثاني العلم هل يموت قبل خروجه أو يخرج حياً، والثالث إذا خرج حياً هل تطول مدة بقائه في الدنيا أو لا، والرابع هل هذا سيكتب واسع الرزق أو رزقه ضيق، وهل يكتب سعيداً أم شقياً، كل هذه العلوم تتعلق بالحمل، بعضها نعلم علم اليقين أنه لن يستطيع أحد أن يصل إليها، وحين إذن لا ينافي علم كون الجنين ذكراً أو أنثى قول الله تعالى: ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾. نعم.