تجاوز إلى المحتوى

علاج الناجع للوسوسة

درس صوتي · ١:٢٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل الذي رمز لاسمه أ أ يقول: كثر في الآونة الأخيرة من يشكون من مرض الوسواس، فما هو العلاج الناجع في نظركم من الكتاب والسنة؟

الجواب:

الشيخ : العلاج الناجع للوساوس سواء كان في العقيدة أو في الأعمال هو أن يستعيذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم، وأن ينتهي عن ذلك انتهاء كاملاً؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم  سئل عن ما بجده الإنسان في نفسه فيما يتعلق بالله تبارك وتعالى، فأمرنا بأمرين؛ الأول: الانتهاء والإعراض وعدم المبالاة وأن يغفل عن ذلك غفلة تامة، والثاني أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، فإذا فعل ذلك فإنه يرتفع عنه هذا الوسواس بمشيئة الله تعالى.

السؤال: السائل حسن محمد من اليمن يقول: في قريتنا.

الشيخ: ثم إنه يجب أن نعلم أن ما شك فيه فالأصل عدمه، فإذا شك الإنسان هل  أحدث بعد الوضوء فالأصل أن الوضوء باقٍ، وإذا شك أنه طلق زوجته فالأصل أن النكاح باقٍ، وهلم جرّاً.