تجاوز إلى المحتوى

علاج المسلمة عند طبيبة نصرانية

درس صوتي · ٢:٠٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل يجوز للمرأة المسلمة أن تعالَج عند المرأة المسيحية؟

الجواب:

أولاً: أنا أناقشك على كلمة (مسيحية) ما معناها؟

السائل:

متبعة للمسيح.

الشيخ:

وهل هي متبعة للمسيح حقيقة؟

السائل:

لا؛ ولكن كما تزعم.

الشيخ:

لو اتبعَت المسيح حقيقة لأسلَمَتْ؛ لأن الدينَ الإسلامي نَسَخَ دينَ المسيح, كما نَسَخَ دينُ المسيح دينَ اليهودية ، هم الآن يقرون أن دينهم ناسخ لدين اليهودية؛ لكن لا يقرون أن دين الإسلام ناسخ لدينهم، مع أن الله يقول: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران:٨٥]، إذاً.. سَمِّها بما سماها الله به أي: النصرانية، والآن اسأل.

السائل:

المرأة المسلمة هل يجوز لها أن تعالَج عند المرأة النصرانية؟

الشيخ:

إذا وثِقَتْ فيها فلا بأس، ودليل هذا: أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حينما سافر من مكة إلى المدينة في الهجرة، استعمل رجلاً مشركاً يقال له: عبد الله بن أريقط ، من بني الديل؛ ليَدُلَّه على الطريق,وأنت تعرف خطورة المسألة كونه يدل على الطريق؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما تعلمون- كانت قريش قد أمْعَنَت في طلبه, حتى جَعَلَت لمن يأتي به هو و أبو بكر مائتي بعير، هذا المشرك يمكن أن يستغل هذا بأن يُضِلَّهم الطريق، ومع ذلك لَمَّا ائتمنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استأجره.