تجاوز إلى المحتوى

عصاة المؤمنين هل يبشرون بالجنة أو بالنار في قبورهم؟

درس صوتي · ١:١٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

علمت من الحديث الطويل للبراء بن عازب -رضي الله عنه- عن حال المؤمن والكافر عند الاحتضار والقبر، من بشارة بالنار وخذلان عند السؤال للكافر، وبشارة للجنة وتثبيت للمؤمن.

فهل هذه البشارة أيضاً للمؤمنين الذين يخدشون على الصراط، أو يعذبون على بعض معاصيهم في الدنيا قبل دخولهم الجنة، هل هؤلاء يبشرون في القبر بالجنة أم يبشرون بالنار؟

الجواب:

الظاهر أن البشرى تحصل للمؤمن وإن كان عليه معاصٍ، وبعد ذلك قد يعفو الله عنها في الآخرة، وقد يعذب بها بمشيئة الله -سبحانه تعالى- كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء:٤٨].

السائل: هو يبشر بالجنة وإن كان عليه معاصٍ.

الشيخ: يبشر بالجنة وإن كان عليه معاصٍ.