تجاوز إلى المحتوى

طلق زوجته برسالة وحرمها على نفسه ويريد إرجاعها فماذا يلزمه ؟

درس صوتي · ٢:١٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. السائل أبو عبد الله أ ع مصري مقيم بالرياض يقول: بسبب سوء تفاهم حدث بيني وبين زوجتي أرسلت لها رسالة أبلغتها بأنها طالق، ويحرم وجودك في البيت، وبعد فتره حصل عندي الندم، وفكرت فيما يترتب بعد الطلاق، علماً بأن لي منها ثلاثة أطفال. فما المطلوب مني لإرجاعها؟ أفيدوني مأجورين.

الجواب:

الشيخ: نعم. إذا كانت لا تزال في العدة، ولم يسبق أن طلقتها مرتين قبل ذلك، فالطريق إلى إرجاعها أن تشهد شاهدين بأنك راجعت زوجتك فلانة، وعليك إذا رجعت إلى بيتك، عليك كفارة يمين؛ لأنك حرمت وجودها في البيت، والتحريم له حكم اليمين؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ۞قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾، أما إذا كانت هذه هي الطلقة الثالثة فإنها تبين منك ولا تحل لك إلا بعد زوج، ولكن إذا كان غضبك شديداً، لا يمكنك أن تملك نفسك من أجله، فإنه لا طلاق عليك سواء كانت هذه الطلقة هي الثالثة أو التي قبلها، وإنني أنصحك بأن لا تكون سريع الغضب، أو شديد الانفعال؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل:  أوصني يا رسول الله قال: «لا تغضب» فردد مراراً قال: «لا تغضب». الذي ينبغي للإنسان أن يملك نفسه عند الغضب، وإذا أحس بالغضب فليقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم إن كان قائماً فليجلس، وإن كان جالساً فليضطجع، وليتوضأ، فإن ذلك يذهب غيظه وغضبه إن شاء الله. نعم.