تجاوز إلى المحتوى

صفة الاستغفار وفضله

درس صوتي · ١:١٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما هي صفة الاستغفار؟ وما هو فضل الاستغفار؟

الشيخ:

أظنك من عنيزة.

السائل:

لا، من الرس.

صفة الاستغفار، وفضل الاستغفار؛ لأن أحد الإخوة أُنكر عليّ الدعاء بـ «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وأتوب إليه» «أستغفرك من كل ذنب عظيم» قال: لا، لا يوجد من كل ذنب عظيم.

الجواب:

الاستغفار أن يقول الإنسان: «اللهم اغفر لي» أو يقول: « استغفر الله وأتوب إليه» أو يقول سيد الاستغفار: « اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي ذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». ولا حرج على الإنسان أن يزيد شيئاً لكن لا بقصد التعبد لله بذلك، ولكن من باب الدعاء مفتوح، مثل: أستغفر الله وأتوب إليه من كل ذنب، وما أشبه ذلك، وقد كان الخطباء يقولون على المنابر: أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

ولا حرج أن تقول: اللهم اغفر لي، أو أستغفر الله من كل ذنب عظيم، أو ما أشبه ذلك، ليس فيه بأس، نعم.