تجاوز إلى المحتوى

شروط الاجتهاد

درس صوتي · ٢:١٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم هل هناك شروط للمجتهد أو للاجتهاد فضيلة الشيخ؟

الجواب:

الشيخ: العلماء ذكروا للاجتهاد شروطاً؛ أهمها أن يكون عند الإنسان علمٌ وملكة علمٌ بأدلة الشرع، وملكةٌ يتمكن بها من استنباط الأحكام من أدلتها؛ لأن من ليس عنده علمٌ من الشرع كيف يكون مجتهداً في شئيء لا علم له فيه ومن عنده علم؛ لكن ليس عنده ملكة يتمكن بها من استنباط الأحكام صار كمن بيده سيف؛ لكن لا يعرف أن يقتل به؛ فلا بد من أن يكون عند الإنسان علمٌ وملكة؛ فإذا كان عند الإنسان علمٌ وملكة صار من أهل الاجتهاد، ولا فرق بين أن يكون مجتهداً اجتهاداً عاماً أو اجتهاداً خاصاً، فإن بعض الناس قد يكون مجتهداً في مسألةٍ معينة يعلم أدلتها ويتمكن من التطبيق على هذه الأدلة، ولكنه في مسائل أخرى جاهل في منزلة الأمي، فيوجد من طلبة العلم من يكون عنده علمٌ في مسائل العبادات يمكن أن يجتهد به؛ ولكن في المعاملات ليس عنده علم أو يكون عنده علم في المعاملات العقدية؛ كالبيوع والإجارة والرهن والوقف وما أشبه ذلك، وليس عنده علم في مسائل المواريث والفرائض، فعلى كل حال قد يتجزأ الاجتهاد فيكون الإنسان مجتهداً في مسألةٍ أو بابٍ من أبواب العلم دون المسائل الأخرى.