تجاوز إلى المحتوى

شرح حديث : " استوصوا بالنساء خيراً.."

درس صوتي · ٢:١٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

رسالة وصلت من المستمع الذي رمز لاسمه بـ ف. هـ. أ. جمهورية اليمن الديمقراطية، يقول في رسالته: قرأت حديثاً عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم  وأريد شرحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء».

الجواب:

الشيخ: في هذا الحديث يأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن نستوصي بالنساء خيراً، وذلك بالرفق بهنّ، ومراعاة أحوالهنّ، ويبين صلى الله عليه وسلم أنهنّ خلقن من ضلع، وذلك بخلق حواء، فإنها خلقت من ضلع آدم، وحواء هي أم النساء، وأم الرجال أيضاً، فهي أم بني آدم، فالمرأة خلقت من هذا الضلع، ويبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن أعوج شيئ في الضلع أعلاه، وإنك إذا ذهبت تقيمه، يعني: تعدله حتى يستقيم، كسرته، وإن استمتعت به، استمتعت به على عوج، والمرأة كذلك إن استمتعت بها استمتعت بها على عوج وعلى نقص، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها، وعلى هذا فالذي ينبغي للإنسان أن يراعي حال المرأة، وأن يعاملها بما تقتضيه طبيعتها، فإن الرجل أعقل من المرأة، وأرشد تصرفاً، فإن عاملها بالشدة، لم يعش معها، وإن عاملها باللين والحكمة، عاش معها، وإن كان ذلك لا يتم به الاستمتاع لهذا الرجل.