تجاوز إلى المحتوى

سنية صلاة الضحى

درس صوتي · ٢:٤١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أيضاً هذه رسالة من السائل محمد حسن القرني يقول: ما حكم صلاة الضحى؟ وإذا صلاها الإنسان مدة وتركها هل هو ملزم بها أم لا؟ وهل يصح أن يتوب ويرجع إليها؟ يقول: نرجو الإجابة على هذا السؤال مشكورين.

الجواب:

سنة الضحى، أو صلاة الضحى اختلف العلماء في سنيتها، ومنهم من يرى أنها ليست بسنة، ومنهم من يرى أنها سنة على وجه الإطلاق في موضعين، ومنهم من يرى أنها سنة في حق من ليس له تهجد في الليل، وليست سنة فيمن له تهجد في الليل.

والراجح عندي أنها سنة مطلقة، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر أن على كل إنسان في كل عضو منه صدقة، قال عليه الصلاة والسلام: «ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». فهذا يدل على أنه ينبغي للإنسان أن يصلي ركعتين في ضحى كل يوم حتى يطمئن إلى أداء ما عليه من الصدقة على كل عضو منه، ويكون ما يأتي من التسبيح، والتهليل، وقراءة القرآن، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من عمل الخير زيادة في حسناته.

السائل:

لكنه أيضاً يسأل عن الاستمرارية، هل يجوز أن يقطعها؟

الشيخ:

أما بالنسبة لجواز القطع فنعم، يجوز للإنسان أن يقطعها كما يجوز أن يقطع غيرها من أعمال النوافل، إلا أنه ينبغي للرجل إذا عمل عملاً أن يثبته ويديم عليه؛ لأن هذا دأب النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا عمل عملاً أثبته، وقد قال لرجل من أصحابه: لا تكن مثل فلان، كان يصلي نصفاً من الليل فترك قيام الليل.