تجاوز إلى المحتوى

زوجها يمنعها من اللباس الشرعي فماذا تفعل ؟

درس صوتي · ٢:٠٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم، هذه رسالة من بشير يوسف يقول في رسالته: رجل متزوج، وله أبناء، وزوجته تريد أن ترتدي الزيّ الشرعي، وهو يعارض ذلك، فبماذا تنصحونه بارك الله فيكم؟

الجواب:

الشيخ: الجواب أننا ننصحه بأن يتقي الله عز وجل في أهله، وأن يحمد الله عز وجل، حيث يسر له مثل هذه الزوجة التي تريد أن تنفذ ما أمر الله به من اللباس الشرعي، الكفيل بسلامتها من الفتن، وإذا كان الله عز وجل قد أمر في دار أم المؤمنين أن يقوا أنفسهم وأهليهم النار في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد حمل الرجل المسئولية في أهله، وقال: «الرجل راعٍ، ومسئول عن رعيته»، فكيف يليق بهذا الرجل أن يحاول إجبار زوجته على أن تدع الزي الشرعي من اللباس، إلى زي محرم يكون سبباً للفتنة بها، ومنها فنقول له: اتق الله تعالى في نفسك، وليتق الله في أهله، وليحمد الله تعالى على نعمته أن يسر له مثل هذه المرأة الصالحة، وأما بالنسبة لكِ فإنه لا يحل لك أن تطيعيه في معصية الله أبداً لأنه «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق».