تجاوز إلى المحتوى

زوجته لا تصلي وتعتذر بانشغالها بالأولاد فهل يطلقها ؟

درس صوتي

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل يقول: أسأل عن الزوجة التي تصوم رمضان، ولكنها لا تصلي، وتعتذر بالأعمال المنزلية وتربية الأولاد، علماً بأنني آمرها بالصلاة عدة مرات وتعتذر عن ذلك، هل أقوم بتطليقها؟

الجواب:

الشيخ: إذا كانت تصوم ولا تصلي، فأخبرها أنه لا صيام لها، ولا صدقة لها، ولا حج لها، ولا يحل لها أن تقدم مكة؛ لأنها كافرة، وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (التوبة: من الآية٢٨). ولقوله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾. واحتجاجها هذا احتجاجٌ باطل مردود عليها. فإن الصلاة لا تستغرق شيئاً طويلاً من وقتها، إذا صلت كما يصلي الناس، وتوضأت كما يتوضأ الناس. لكن هذا الذي اعتذرت به من وحي الشيطان، ومن الجدال بالباطل، وإذا بقيت لا تصلي فإنها لا تحل لك؛ لأنها مرتدة كافرة. ولا يحل لك أن تستمتع منها بشيء، ويجب عليك أن تفارقها، وليس لها حضانة في أولادها؛ لأنه لا حضانة لكافر على مسلم. ولهذا بلغها ما أقول: لعل الله أن يفتح عليها فتعود إلى دينها، فإن أبت فلا خير لك فيها، ولا يحل لك أن تستمتع بها كما أسلفنا.